عكار تشيّع المناضلة آمنة الجعم العبد بمآتم حاشد.. عملت من أجل إنتصار القضية وكانت مثالا يحتذى في البذل والعطاء

نشاطات

شيعت منفذية عكار في الحزب السوري القومي الاجتماعي وأهالي جديدة القيطع والبلدات المجاورة (الأحد الماضي) المرحومة آمنة الجعم العبد في مآتم حزبي وشعبي حاشد، وشارك في التشييع إلى جانب زوج الفقيدة رياض العبد وشقيقها ممتاز الجعم وأبناؤها وأشقاؤها والعائلة، منفذ عام عكار في الحزب ساسين يوسف وأعضاء هيئة المنفذية، ومنفذ عام البترون خالد عبدالله وعدد من أعضاء المجلس القومي ومسؤولي الوحدات، وفاعليات ورجال دين ورؤوساء بلديات ومخاتير وحشد من القوميين والمواطنين. وبعد الصلاة على الجثمان في مسجد جديدة القيطع، ووري الجثمان الثرى في جبانة البلدة.

وعلى مدى الأيام الثلاثة الماضية، تقبل زوج الفقيدة وأبناؤها وأشقاؤها ومنفذ عام عكار التعازي، ومن المعزين: النائبان السابقان وجيه البعريني وطلال المرعبي، رئيس تيار الوفاق العكاري هيثم حدارة، مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، رئيس دائرة اوقاف عكار الشيخ مالك جديدة، رئيس محكمة البيرة الشرعية القاضي بلال حمود، القاضي الشيخ احمد بشير الرفاعي، رئيس الشؤون الدينية في دار الفتوى الشيخ د. محمد الحسن، عضو الهيئة التنفذية في المجلس الإسلامي العلوي احمد هضام، مسؤول حركة الناصريين “المرابطون” عبدلله شمالي على رأس وفد، طوني عاصي على رأس وفد من التيار الوطني الحر، وفود من حزب البعث العربي الاشتراكي، وفد مثل قيادة الجيش اللبناني، وفد مثل قيادة قوى الأمن الداخلي، عدد من الضباط في المؤسسات العسكرية والأمنية، وفود من الهيئات التعليمية والتربوية في عكار، رئيس اتحاد بلديات وسط وساحل القيطع احمد المير، رئيس اتحاد بلديات الشفت أنطون عبود، ورؤوساء بلديات: جديدة القيطع، سفينة القيطع، ببنين، مجدلا، القرقف، عيون الغزلان، برقايل، بزال وبرج العرب ومخاتير القرى وفاعلياتها.

كما حضرت للتعزية وفود قومية من مختلف المناطق، عميدة الاذاعة داليدا المولى، العميد عبد الباسط عباس، عضو المكتب السياسي زهير حكم، وكيل عميد الاذاعة شادي بركات، رئيسة مؤسسة رعاية اسر الشهداء نهلا رياشي، منفذ عام طرابلس فادي الشامي، وأعضاء المجلس القومي: اميل عبود، فهد الباشا، د. وليد العازار، جورج ضاهر، ميشال الاشقر، نجيبة دياب، اكرم بيطار، جوزيف الشعار، نبيل جريج، يوسف زيدان، وديع حداد، الياس خوري، رياض نسيم، حبيب سكاف، وعدد من مسؤولي الوحدات الحزبية.

يذكر أن الراحلة من أسرة قومية مناضلة، وعرفت بمناقبيتها وعملها الدؤوب من أجل إنتصار القضية التي آمنت بها، وكانت مثالا يحتذى في البذل والعطاء، حيث أسست مع زوجها عائلة ملتزمة ومؤمنة بقيم الحق والخير والجمال واستحقت لقب “الحنونة” إذ أنها أحاطت أسرتها بالعطف والاهتمام والتربية الصحيحة.

هذا وتوجهت عائلة الراحلة بالشكر الى كل من واساها بفقدان المناضلة آمنة الجعم العبد، من خلال تقديم واجب العزاء، بالحضور أو بالاتصال.