رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الامين حنا الناشف: هنّأنا رئيس الجمهورية على مواقفه في المحافل الدولية وأكدنا حقنا أن نتمثل في الحكومة لأننا الحزب اللاطائفي الوحيد على الساحة

الرئيسية رئاسيات

نوَّه رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون «بالاتفاق الذي تمّ بين السلطات الأردنية والسورية على فتح معبر نصيب الحدودي بين الدولتين»، معتبراً انّ «هذا الأمر سيعود بالفائدة ايضاً على لبنان، ويعيد وصله براً بعمقه العربي، مما يتيح انتقال الأشخاص والبضائع من لبنان إلى الدول العربية وبالعكس».

وشدَّد عون على أنّ «فتح هذا المعبر الحيوي بعد ثلاث سنوات على إقفاله، سينعش مختلف القطاعات الإنتاجية ويخفف كلفة تصدير البضائع من لبنان إلى الدول العربية».

ورأى عون أنّ «على جميع المسؤولين في لبنان، أن يستغلوا كلّ الفرص المتاحة لدعم الاقتصاد الوطني وتحقيق مصالح المواطنين، والالتفاف حول رؤية وطنية موحدة للنهوض بالاقتصاد ومواجهة تحديات الأزمة الراهنة».

وكان الرئيس عون استقبل رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الامين حنا الناشف وعميد الخارجية في الحزب الامين قيصر عبيد، وأجرى معهما جولة أفق تناولت التطورات الراهنة محلياً وإقليمياً.

بعد اللقاء، لفت الناشف الى انّ «الزيارة كانت بهدف تهنئة رئيس الجمهورية على المواقف التي أعلنها في البرلمان الأوروبي والأمم المتحدة والقمة الفرنكوفونية، إضافة إلى مواقفه الداخلية الوطنية التي تحافظ على استقرار لبنان وتدعم وحدته وتؤيد استعادة آخر حبة من تراب لبنان، وكذلك سحب الذرائع من العدو الإسرائيلي من خلال الادّعاءات التي كشفت زيفها الجولة الديبلوماسية التي نظمها وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل».

وقال الناشف: «أكدنا لفخامة الرئيس دعمنا لسعيه الدائم الى محاربة الفساد، والعمل على إعادة النازحين السوريين الى المناطق الآمنة في بلادهم، وتوقفنا خصوصاً مع فخامته عند فتح معبر نصيب الذي يساعد في إعادة تصريف الإنتاج اللبناني في مختلف القطاعات بكلفة مقبولة، ما يساهم في إنعاش الاقتصاد اللبناني ويخفف من الضائقة التي تعيشها قطاعات الإنتاج في لبنان».

وعن الوضع الحكومي، أشار الناشف الى انّ «للحزب الحق في التمثيل في الحكومة الجديدة، لأننا الحزب العلماني الوحيد الذي يطالب باعتماد القوانين المدنية، والحزب اللاطائفي الوحيد على الساحة السياسية اللبنانية».