إلياس عشّي | الشجرة السورية لا تفارق جذورها 

مقالات

 الشجرة السورية أينما كانت..

 الشام أو في فلسطين او في لبنان..

لا تفارق جذورها، ولا تهاجر..

تستقبل كلّ الفصول.. وتلبس لكلّ فصل لبوساً

تعطي دون حساب، ودون منّة، ودون بدل..

ترفض أن تغادر مكانها، ترفض أن تهاجر أو أن تنزح، فالتشبّث بالأرض يخصّب خيالها، فتضفي على مَن حولها ظلالاً أخرى، وألواناً أخرى. فإبداعاتها لا تنتهي.

لتكن هذه الشجرة السورية الوارفة أيقونة لزمن آت، وأجيال آتية.

هكذا نستمرّ.. هكذا نبقى.. وهكذا نواجه.