صدور كتاب “الثامن من تموز… فداء أثمر مجتمعا مقاوما”.. نصوص كتبتها شخصيات حزبية وسياسية واكاديمية في فكر ونهج انطون سعاده

الرئيسية المركز

صدر عن عمدة الاذاعة كتاب “الثامن من تموز… فداء أثمر مجتمعا مقاوما”.. نصوص كتبتها شخصيات حزبية وسياسية واكاديمية في فكر ونهج انطون سعاده

الثامن من تموز، ذكرى يقف أمامها القوميون الاجتماعيون ليس مع قدسية شهادة زعيمهم ومؤسس حزبهم أنطون سعاده وحسب، ولا تشكل فقط محطة للتأمل في البرِّ بالقسم والالتزام بالنهج الذي من أجله قدم سعاده نفسه على جلجلة الشهداء، وقفة الثامن من تموز هي محطة للتفكّر في حجم التحديات التي تواجه بلادنا وواجهها سعاده فكراً وعقيدة وحركة واضعاً خطة نظامية من شأنها القضاء على كل التأزمات في مجتمعنا وإحداث التغيير البنّاء الذي نصبو إليه ووضع أسس النظام الجديد لتحقيق النهضة القومية الاجتماعية. لهذا أغتيل سعاده في واحدة من أبشع الجرائم السياسية التي عرفتها بلادنا والتاريخ لأن مشهدية المحاكمة الصورية وتدفق الدماء فوق رمال بيروت لا يمكن وصفها بالعدالة أو القانونية، هي وصمة عار في جبين الانسانية وفي جبين تاريخ أرادوه مشوهاً فتآمروا على سعاده.

ان التحديات لا تنفك تتحشد ضد بلادنا وما الصفقات القرنية المستوردة الى فلسطين، والارهاب الغربي – اليهودي في الشام والعراق وأحلام التقسيم الممتدة الى جبال لبنان إلا أدوات أراد صانعوها أن تكون مفتاحهم للتدخل في شؤوننا واختراق سيادتنا. سعاده جاء ليكون الخطة المعاكسة للارادات الاجنبية، وللمتخاذلين والساقطين في سراديبها، وليحدد معيار المصلحة بأنها يجب أن تخدم مصلحة الامة وكل ما دون ذلك كغثاء سيل لا يخدم إلا أفراداً ومشاريع تقسيمية. أراد لنا أن نكون أسياد قرارنا وحفظة تاريخنا وبناة حاضرنا ومستقبلنا، أرادنا أن ننعم باستقلال الارض والنفس وهو الاهم والامضى في صراع الامم. أراد وحدتنا وتوحدنا على قلب واحد وهدف واحد والتدبّر في مصيرنا الواحد. ثبت أن سعاده كان على حق وأن مغتالوه سقطوا في غياهب التاريخ وبقي هو نهجاً وفكراً وعملاً ومبادئاً وقدوةً ومعلماً.

في ذكرى الثامن من تموز آثرت عمدة الاذاعة في الحزب السوري القومي الاجتماعي أن يكون لها إصدار خاص جاء بالتعاون مع مجموعة من الشخصيات الحزبية والسياسية والدينية والاكاديمية التي كتبت في استشهاد سعاده وعبرت عن تأثير فكر الزعيم في بناء منظومة مقاومة في بلادنا ما زلنا ننعم بها حتى يومنا هذا، فخطت كل منها ما تراه في القائد الفذ، والزعيم العادل، والمقاتل الصلب والعالم المستشرف والسياسي الموحد لقوى المجتمع. وسواء اتفقنا معها كلياً أم جزئياً فما جمعنا في هذا الاصدار هو الاحترام الكبير والاتفاق على ان رؤية أنطون سعاده هي رؤية سورية حقّة تهدف لخير وفلاح الأمة دون تفرقة بين أبنائها ودون أن يكون لها غاية سوى مجد سورية وانتصارها في معترك الامم البقاء.

وقد آلينا على أنفسنا أن نترك حرية التحدث في شخص سعاده وعمله وتاريخه ومنهجه كل من زاويته فعبرت الشخصيات عن رؤيتها التي نحترمها ونقدرها.

ان حرية الامم هي حرية المجتمع وليس الافراد ولذلك عمل سعاده حتى استشهاده وحزبه حتى يومنا هذا لبناء مجتمع يمتلك الوعي، مجتمع مقاوم يرفض التسليم بالامر المفعول فكان القضاء والقدر.

لا بد هنا من توجيه بالغ الاحترام والتقدير لكل من ساهم معنا في إنجاز هذا الاصدار ووقف الى جانب فريق العمدة في كل مرحلة.

لتحي سورية وليحي سعاده
عميد الإذاعة في الحزب السوري القومي الاجتماعي
الرفيقة داليدا المولى

يمكنكم الحصول على الاصدار عبر منفذيات الحزب السوري القومي الاجتماعي في الوطن وعبر الحدود او عبر عمدة الاذاعة في الحزب.

كما يمكنكم الاطلاع على عدد من نصوص الاصدار عبر الموقع الالكتروني:
www.ssnp.com